(تمهيد) هناك صفحنين للتاريخ وهما الصفحة البيضاء والصفحة السوداء غالبا الاخيرة محطة لعن ,فليس هي الهدف .
والغرض هو البيضاء من هذا التاريخ كونها تحمل في طياتها التراث والحضارة لكل شعوب العالم .ومعنى الحضارة بشكل مختصر كما جاء في موسوعة الحضارة :ـ
في منتصف القرن الثامن عشر عرفها دي ميرابو باعتبارها رقة طباع شعب ما
نبذة عن محافظة ذي قار :ـ هي مسقط راس نبي الله تعالى ابراهيم (عليه السلام). من بقاع الناصرية عام 1805 ق. م. ففي تاريخ الأمم والملوك لزين جرير الطبري المتوفى سنة 310هـ - 923 مـ قال في كلامه عند ابرهيم الخليل (انه نشا في قرية بين الكوفة
الناصرية (خاص بسومريون.نت)..صدر للكاتب والصحفي ابراهيم عبد الحسن عن دار رند للطباعة والنشر في سوريا كتابه الاول (ذاكرة مدينة) الذي يحاكي ذكريات شخوص وامكنة من تأريخ مدينة الناصرية تمتد لاكثر من نصف قرن ومشاهدات حية لذاكرة الكاتب عن مدينته الناصرية 360كم جنوب
إعداد : باسم صاحب ..(بتصرف عن بحث للمهندس علي الكناني) ..كأشجار الورد ، دفنوه فأورق وأينع وهم في الطريق إلى إخفاء سوءتهم القذرة . بين الوهم والحقيقة شئ مبهم ، عندما يرويها بعض الرواة مع بعد المسافة والزمن يقترب من الأسطورة ويبتعد عن الحدث ، يرسم العقل صورا كثيرا لإبطال عانوا وتعذبوا
على اطلال المدينة السومرية اور، مهد الحضارات الانسانية العريقة الاولى ..شيدت مدينة الناصرية.. تلك المدينة الجنوبية التي ورثت ألاهمال والتهميش منذ تأسيسها، ومن قبل جميع الحكومات التي تعاقبت على حكم العراق ..
في دماء وعروق أبناء هذه المدينة ، تجسدت معاني الشموخ والاباء..الحب والرومانسيــــة.. الحنان والوفاء
أحمد الناصري..الناصرية مدينة جنوبية، منسية ومهملة، تنام على ضفاف نهر الفرات الأسطوري. وهي مدينة استثنائية ومتناقضة مع نفسها وطبيعتها، تعيش على الاكتفاء الذاتي بكل شيء تقريبا، وعلاقتها بالمركز غائمة وشائكة، وهي علاقة شك وريبة، تصل الى درجة العداوة والتمرد منذ التأسيس. ويشهد مخطط إنشاء المدينة على تلك النوايا العدوانية المبيتة لها؟؟
لا أدري ماذا يخبأ القدر لمدينة غريبة في تطلعاتها
الناصرية / حسن علي خلف يشكل (عكد الهوا) واحداً من ابرز مرتكزات مدينة الناصرية بل هو شريانها الابهر ، إلى جانب الشوارع الاربعة الاخرى الممتدة طوليا منذ تاسيس المدينة حيث على يمينه شارع النهر وشارع الجمهورية الحالي وشارع التوراة الذي كان تقطنه غالبية يهودية وفيه توراتهم . شيد على انقاضها الجامع العتيد،وعلى يسارة الشارع المحاذي لبساتين السيد زيدان،والذي يقع فيه حاليا بيت السيد محمد حسين السيد راضي . كان يبدأ هذا الشارع من المنطقة التي فيها المستشفى الجمهوري حاليا وينتهي فيما يدعى
لناصرية / ابراهيم عبد الحسن ..اعادني مقال الاستاذ (نعيم عبد مهلهل) المنشور في موقع بوابة الناصرية تحت عنوان (البيت ومحلات باتا وكاظم الحلو الحباب) الى اوائل سبعينيات القرن الماضي يوم كانت الناصرية كما وصفها المقال من اوجه عدة .. والذي استوقفني اكثر واعادني الى ذلك الجيل ماورد فيها عن الراحل الشاعركمال سبتي زميل دراستي المتوسطة .. حينما وصف الناصرية (مدينة للرخام والسخام وهي من لا تسير على عكاز عندما يقطع الدهر ساقيها)
حيدر عبد العباس الموسوي
الحلقة التاسعة عشر.
تشكّل ثورة العشرين في العراق إحدى مراحل المواجهة التي خاضها العراقيون ضد الاستعمار البريطاني الذي كان يحاول أن يبسط سيطرته على ذلك البلد.وتعود أهمية تلك الثورة إلى كونها ذات طابع ديني مستوحي من ثورات أهل البيت(ع).
الناصرية من محمد نوري قادر..هي محلة شأن المحلات ألأخرى في مدينة الناصرية تقع على مسافة ليست بعيدة عن مجرى نهر الفرات الذي يقسم المدينة إلى نصفين يوزع ألحانه